السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
165
خير الدنيا وخير الآخرة
النوادر 497 - قوله عزّ وجلّ : ومن دخله كان آمناً « 1 » . قال الإمام الصادق عليه السلام : من دخله وهو عارف بحقّنا - كما هو عارف له - خرج من ذنوبه . وكفي همّ الدنيا والآخرة ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 1 ص 328 الحديث 107 ) . 498 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من دخل مكّة - المسجد الحرام - يعرف من حقّنا وحرمتنا ما عرف من حقّها وحرمتها غفر اللَّه له ذنبه وكفاه ما أهمّه من أمر الدنيا والآخرة . وهو قوله تعالى : ومن دخله كان آمناً ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 1 ص 327 ) . 499 - قال الإمام الصادق عليه السلام : ( إنّ ) « 2 » من أمّ هذا البيت - وهو يعلم أنّه البيت الّذي « 3 » أمره اللَّه عزّ وجلّ به - وعرفنا أهل البيت حقّ معرفتنا . كان آمناً في الدنيا والآخرة ( الكافي ج 4 ص 545 وتهذيب الأحكام ج 5 ص 499 الباب 26 الحديث 225 وتفسير العيّاشي رحمه الله ج 1 ص 328 ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 133 ) . 500 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من أتى الكعبة فعرف من حقّنا وحرمتنا ما عرف من حقّها وحرمتها لم يخرج من مكّة إلّاو قد غفر اللَّه له ذنوبه . وكفاه اللَّه ما أهمّه من أمر دنياه وآخرته ( المحاسن ج 1 ص 145 الباب 113 ) . 501 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من نظر إلى الكعبة بمعرفة . فعرف من حقّنا وحرمتنا - مثل الّذي عرف من حقّها وحرمتها - غفر اللَّه له ذنوبه . وكفاه همّ الدنيا والآخرة ( الكافي ج 4 ص 241 ) .
--> ( 1 ) - آل عمران : 97 . ( 2 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الكافي وتهذيب الأحكام والفقيه . ( 3 ) - في التفسير والفقيه هكذا : البيت الّذي أمر اللَّه به .